مختار سالم
431
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
لاستعمال المطهر فان استعمال السواك الذي يحتوي على مواد طبيعية يكون أفضل بكثير جدا لأنه ليس له أية آثار جانبية ( ه ) . أما البحث الذي قام به مديد معهد علم الجراثيم والأوبئة بجامعة « روستوك » بالمانيا الديمقراطية فقد أكدت نتائجه أن السواك يعتبر من أرقى وسائل تنظيف الأسنان نظرا لاحتوائه على مادة فعالة وقاتلة للميكروبات تفوق في مفعولها مادة البنسلين ، ويقول مدير المعهد أنه بهذا البحث يعتبر نفسه قد اكتشف سرا علميا خطيرا . . وبناء على نتائج هذا البحث أسرعت كبرى الشركات السويسرية لصناعة الأدوية في استيراد كميات هائلة من أخشاب السواك لاستخراج مسحوق السواك واستعماله كأضافات طبية هامة وأساسية في صناعة معاجين الأسنان التجارية . وأخيرا عندما درس خبراء طب الأسنان تلك الطبقة البكتيرية من الأسنان والتي أطلقوا عليها ( DENTAL PLAQUE ) التي لا تصلها شعيرات فرشاة الأسنان الصناعية فتستقر بقايا الطعام بينها ، ومنها تبدأ متاعب الفم وأمراض اللثة . نلاحظ أن شعيرات السواك الطبيعي لديها القدرة على الوصول إلى تلك الطبقة بمنتهى السهولة والفاعلية حيث تساعد كثيرا في زيادة التخلص من بقايا الطعام بين الأسنان ، وبذلك يصبح السواك أقوى بل ويتفوق على المواد الكيميائية الصناعية المضادة لتلك الطبقة البكتيرية للأسنان التي تعلن عنها الشركات العالمية للمستحضرات الطبية أنها اكتشاف سحري عبقري . التجربة العربية الاسلامية المعاصرة : لا يسعنا في هذا المجال الا الثناء على ما قامت به وزارة الصحة الكويتية من تجربة رائدة في العالم العربي والاسلامي ، حيث أجرت بحثا اكلينيكيا وكيميائيا حول الفوائد الطبية لاستعمال السواك على 80 شخصا قسموا إلى أربع مجموعات فتكونت كل مجموعة من 20 شخصا واستعملت المجموعة الأولى السواك فقط في تنظيف الأسنان ، بينما استخدمت المجموعة الثانية مسحوق خشب السواك والمجموعة الثالثة مسحوق أسنان تجاري أما المجموعة الرابعة فاستعملت مادة النشا في النظافة اليومية للفم والأسنان .